ملكة الأمل
كثيرٌ من العمل.. لحياة أفضل
فرصة العيش الكريم.. فرصة المساواة.. فرصة أن تحلم وتطمح.. بهذه الكلمات يحيي موقع الملكة رانيا العبدالله الإلكتروني زواره.. معطياً إياهم عنواناً لكل ما تعمل صاحبة الموقع في سبيل تحقيقه لأهل بلدها أولاً وعلى مستوى المنطقة والعالم تالياً.. إنه الأمل.
لعل أكثر ما ميّز مسيرة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله على مدار العقد الماضي هي النقلة النوعية التي أحدثاها في تخطي الحواجز التقليدية، والتعرف إلى مشاكل وهموم ومشاعر وطموحات شعب المملكة شخصياً وعن كثب.
مجلة شرقيات..
ملكة الأمل
موقع ملكة الأمل
هو الموقع الالكتروني الذي اطلقته شرقيات تجسيداً للدور الريادي الإنساني الذي تقوم به الملكة رانيا العبدالله في المساهمة في تنمية المجتمعات سواء في الأردن أو العالم لتكون “ملكة الأمل” للملايين.
يا سامعين الصوت
“يا سامعين الصوت.. اتحدوا لوقف العنف ضد المرأة” 
اسم الحملة التي اطلقتها شرقيات من خلال شبكة الانترنت والمواقع الإعلامية الاجتماعية في دعوة صريحة وجريئة لمناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد النساء في أرجاء العالم، وذلك بتشكيل تحالف يجمع جهود منظمات المجتمع المدني والهيئات الرسمية وحتى الأفراد في المجتمع المحلي والإقليمي والدولي. للمشاركة في الحملة يرجى التواصل عبر موقع: www.womenmediawatch.com
ما بين ضرب وتكبيل وحرق
إرتفاع وتيرة العنف الجسدي ضد المرأة صفعة قوية للعالم
يبدأ بدفعها وينتهي بتكسير عظامها مهدداً حياتها

شرقيات – خاص
صحيح أن الأرقام تشير إلى معاناة ملايين النساء في العالم لكنها لا تعطي تصوراً واضحاً حول حقيقة العنف الجسدي الممارس ضد الأنثى الذي يبدأ بصفعة وينتهي بتكسير عظامها!! فبحسب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “إن إمرأة من بين كل ثلاث، في العالم، تتعرض للضرب أو العنف”، أي أن ثلث نساء العالم بشكل عام يتعرضن للعنف بكافة أشكاله، وعلى رأسه الضرب المبرح الذي تحتاج آثاره إلى فترة زمنية طويلة حتى تزول، وإن كان تأثيره المعنوي أشد ألماً من الجروح.
ناديا العالول
رواية جديدة للكاتبة ناديا العالول تدعو لحجاب من نوع آخر
حجاب العقل هو الذي أدى بنا
إلى الهزيمة العسكرية لا المرأة

شرقيات – شروق العقرباوي
اختارت الكاتبة ناديا العالول حجاباً من نوع آخر ليكون محور روايتها التي تتضمن فكراً وتاريخاً وثقافة تنصب جميعها في أحداث تركز على حجاب العقل.
عبر صفحات رواية “حجاب من نوع آخر” تسعى العالول للإشارة لثغرات متواجدة في نسيجنا الاجتماعي والثقافي، الذي، كما تقول “ينسج سلوكياتنا واعمالنا باسلوب أبعد ما يكون عن مبادئ ديننا والاخلاقيات المعترف بها من كافة الثقافات، وهو عدم رؤية الآخر وبالتالي عدم احترامه والاستماع له؛ فتبقى المشاكل معلقة والحلول في الاذهان مما يجمد الرؤى ويكبل الخطط ويمنع البرامج ويحد من التقييم والمتابعة، وهذا ينعكس سلباً على التنمية في كافة الأصعدة؛ فيتأخر تقدمنا والسبب حجاب العقل الذي يمنعنا من رؤية الأمور بموضوعية، وهي ركيزة التفكير النقدي”.
المزيد من المقالات...
صفحة 1 من 2



